مجلة كلمة الله تعالى
(رياضتك في التوحيد (5) – بقلم : الباحث عثمان شنن – العدد (52
[vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_single_image image=”3874″ css_animation=”appear” alignment=”center” border_color=”grey” img_link_target=”_self” img_size=”full”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_column_text css_animation=”bottom-to-top”]
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين
اللهم إنا نبرأ إليك من الإتحاد والحلول ونعوذ بك من الاعتقاد بوحدة الوجود , ونتوجه إليك بما توجه به إليك الذين أنعمت عليهم من رسل وأنبياء وأولياء وصالحين , ملة التوحيد , ملة سيدنا إبراهيم عليه وعلى آله الصلاة والسلام , وسنّة الحبيب محمد صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
إذا سألت مسلماً هل أنت موحّد , سيقول بالتأكيد نعم , وإذا سألته ما التوحيد سيقول لك عبارات مثل :
أن لا تعبد إلا الله تعالى , أن تعتقد بأن الإله واحد , أن لا تشرك بالله شيئاً , أن لا ترى الأغيار ….. كل حسب ما وصل إليه.
ولكن هناك فرق كبير بين أن تعلم تعريف التوحيد وبين أن تكون موحداً , وبين يدي هنا رسالة اسمها “رسالة التوحيد” للشيخ أرسلان الدمشقي رحمه الله وجزاه عنا كل خير , وهي ما يصفه الموحد عن التوحيد , فهي نابعة من قلب موحد لا من عقل يعلم عن التوحيد معلومات , وسأذكر في كل عدد مقطعاً من هذه الرسالة أملاً مني أن تكون ديدبنا وشغلنا خلال الشهر , رزقنا الله الواحد وإياكم نعمة ونور التوحيد.
الشَّرِيعَةُ جُعِلَتْ لَكَ ، حَتَّى تَطْلُبَهُ مِنْهُ بِهِ – تَعَالَى – لَكَ . وَالْحَقِيقَةُ لَهُ حَتَّى تَطْلُبَهَا بِهِ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ ، حَيْثُ لاَ حِينَ وَلاَ أَيْنَ , فَالشَّرِيعَةُ حُدُودٌ وَجِهَاتٌ ، وَالْحَقِيقَةُ لاَ حَدَّ وَلاَ جِهَةَ .
ونحن نعلم أن الشريعة عين الحقيقة فتأمل .
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]




