مجلة كلمة الله تعالى
(رياضتك في التوحيد (11) – بقلم : الباحث عثمان شنن – العدد (58
[vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_single_image image=”3219″ css_animation=”appear” alignment=”center” border_color=”grey” img_link_target=”_self” img_size=”full”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_column_text css_animation=”left-to-right”]

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين
اللهم إنا نبرأ إليك من الإتحاد والحلول ونعوذ بك من الاعتقاد بوحدة الوجود , ونتوجه إليك بما توجه به إليك الذين أنعمت عليهم من رسل وأنبياء وأولياء وصالحين , ملة التوحيد , ملة سيدنا إبراهيم عليه وعلى آله الصلاة والسلام , وسنّة الحبيب محمد صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
إذا سألت مسلماً هل أنت موحد , سيقول بالتأكيد نعم , وإذا سألته ما التوحيد سيقول لك عبارات مثل :
أن لا تعبد إلا الله تعالى , أن تعتقد بأن الإله واحد , أن لا تشرك بالله شيئاً , أن لا ترى الأغيار ….. كل حسب ما وصل إليه.
ولكن هناك فرق كبير بين أن تعلم تعريف التوحيد وبين أن تكون موحداً , وسأذكر في كل عدد مقطعاً من التوحيد , رزقنا الله الواحد وإياكم نعمة ونور التوحيد.
ما دمت أنت فأنت مريد ، فإذا أفناك عنك فأنت مراد .
فالمحجوب بنفسه عن ربه , إنما يرى إرادته للأشياء , ورؤيته هذه هي عين انحجابه عن ارادت الحق سبحانه وتعالى , فإذا أراد الله للعبد أن يفنى به عن نفسه , أزال الحجب عن قلبه فأشهده إرادته فيه , وما شهد نفسه مريداً بل مراداً لله تعالى .
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]



